كِذبَة!

5 يناير 2012

-ممم أتعتقدين أنه يشعُر أكثَر منّا ؟!
ضَرَبَتْه ..فَ تألممَتْ..آاه أيّها الغبي!..أصدّقتي أنّني أنا مَن تَألّم ولَيسَ هُوَ!!
وأنهَت سُخريَتها بِ قهقَهة
-الجمادَات أشياءٌ أيضاً..كما أنتِ ..شَيء ..لا تقسَيْ عليهَا!
_أعطتني نظرَةً يائسة..وصفعتِ البَاب خلفها ..
وبِ عفويّة همهَمتُ..: “أاايْ ..شوية شويّة ع البَااب!!”
:

لا أدرِي لِمَ أشعُرُ أنّ الإحساسَ هُو رُوحُ كُلّ شيء..كُلّ شَيء في هذَا العالَم،أأبدُو عاطفيّة إلى هذا الحدّ؟
أم هِيَ ..كِذبَة؟!!

في لندَن..

29 نوفمبر 2011

الأرضُ خضراءٌ بهيّة..والسّماء دامعَةٌ ..شجيّة!
الأطيارُ تُعانِق أنفاسَ البَشَرِ وتشدُو علَى خُطواتِهم ..
:
يغدُون إلَى العَملُ بِ حُبّ و اجتِهاد .. لا يخجَلُون من الكسبِ بِ لُفافَة حِكمَة !
أو حتّى موسيقَى ناشزَة!
العمَلُ شيءٌ لذيذٌ..مع كُوب قهوةٍ صباحِيّ ساخِن ، كُلّ شيء عمليّ في لندن ..حتّى الدّرج الكهربائي ينقَسِمُ إلَى قسمين ..اليسُار لِ أصحابِ العملِ والموعِد والمزاجِ المُستَعجَل.. Please keep right !
،
وفي لحظَة الانسِجام مع القصيدَة الغزليّة التّي ينسُجها كُلّ سائحٍ إلَى لندَن..لا تبرَحُ أصواتُ سيارّاتِ الشُّرطة والإسعافِ من إطلاقِ أجراسِ الإنذار خمسُ مرّاتٍ في اليَومِ على الأَقلّ..وهِيَ إن دلّت ..فَلن تدُلّ إلّا عَلى حجمِ الجرائِم الّتي تسكُن تِلك الحسناء..!
:
أمّا عن العلكة..فَهيَ أبسَطُ جرائمهم على الإطلاق.. شيءٌ لابُدّ أن يشغَل أفواههم يومياً..والدّليل على ذلك الإسفلت المرقّع بالدّوائر الشبه بيضاء بشكل لامعقُول..لا يخلُو أي شارعٍ منها .. وَ لِ أجلِ هذا كان أحد الحلُول الّتي أوجدتها إحدى الشّركات لِ القضَاء على هذه العادة ..

>حبّيتها ���:)<
:
بعد أن رأيتُ وجُوه الإنجليزيّين ..ولطافتُهم الّتي لم أعهدها حتّى عندنَا نحنُ العرب..قرّرتُ أن لا آخُذَ بِ أيّ رأيٍ حتّى أتثّبَتَهُ بِ نفسي..()
،
العَودَة
:
شعرتُ أنّني سَ أفتَقِدُ قدمَيّ ..لَم أشعُر بِ قيمتهما الحقيقيّة إلّا هُناك ..سَ أفتقِدُ القطار..سَ أفتقدُ الأشجارَ الخضرَاء وَ الصّفراء والحمراء والبنفسجيّة..سَ أفتقِدُ النّهرَ والبَطّ والنّوارسَ البيضاء..سَ أفتقدُ عاداتٍ كثيرَةً اعتدتُها خلال أسبوعَين..
:
(أعزّائنا المُسافرين..أبقوا الأحزمة مربوطة إستعداداً لِ الهُبوط في مطار الملك خَالد الدّولي ..)
..تنفّستُ الحنين..وردّدت..:
“ولا لندَن ماتغيّرنِي عليك يا الرّيااض!”

موعِد معَ قهوَة

12 نوفمبر 2011

طبتُم يا حلوَى أيّامِكُم()
:
مرّرت لِي الخَافِقُ المجرُوح واجب تدوينِيّ لذِيذ
تذّوقوهُ مع رائحَةِ قهوَة..


،

}هل تقومون بتدوين يومياتكم / مذكراتكم ؟

أَقٍوم بتدوِين الخَارجات عَن روتِينِ حياتِي فِي الغَالب

}ما هو الشعور الذي تكتسبونه حين ممراستكم هذا الأمر؟

وَ كأنّي أحكِي لِ طفلِي قصّة أليس في بلادِ العجائب !

}هل راودتكم فكرة إعادة صياغتها ثمّ نشرها- في محيط
الشبكة على الأقل –
أم أنكم تشعرون أنها من كنوزكم الخاصة التي لا تحبون
للغرباء أن يعبثوا بها ؟

راودتنِي الفكرَة ..وسَ أُعيد صياغتهَا قريباً و تقرئينها يا حلوَتِي ()

}هل تستهويكم الثرثرة الكتابية , ولمَ ؟

جداً..لكنّي لا أُحبّ أن أبدو من النّساءِ الثرثارَات -علَى الأقل في الكتابَة :$..إلّا أمام نفسِي..لأنّني وحدِي التّي أستطيعُ أن أفهَمنِي بِ كُلّ اللّغَات..ولَو خطأً !

}تدوين اليوميات لا يعني بالضرورة تسجيل كل شيء ..؛
وإنما تسجيل الأحداث والتواريخ المهمة والمثيرة على الصعيد
الشخصيّ .. ما رأيكم ؟؟
بالضّبط :)
}ستُمتُعونني بسرد طقوس الكتابة لديكم .. ؟

لا أكتُب إلّا في الصّباحِ البَاكر ..أو في حُلكَة اللّيل ، مادَامَ الذّهنُ صافياً والصّداعُ ساكناً..
لا أكتُب إلّا بالرّصاص علَى دفتري “المشجّر” ..أو بِ أطرافِ أصابعي على لوحةِ المفاتِيح..علَى المفكّرَة، حينَ وجدٍ ..حينَ قهرٍ..حينَ وجعٍ ..حينَ جَمال ..وَ جُنون!

}هل جربتم القراءة ؟! , هل تبدو ممتعةً لكم أم أنها من العيار الثقيل ؟!

كُلّ كاتبٍ ..قارئٌ لا محالة..وليسَ كُل قَارئ كَاتِب ، القراءَة يا خافقيّتي تختَلف من فئة لِ أُخرى..فَ بِ النّسبَة لِ جماعَة الكُتّاب بِ كافّة ألوانِ التّدوين ..هيَ الشّهيقُ الّذي يبدؤون بِه والكتابَة هِيَ الزّفيرُ الّذي يختمُون بِه جولتَهُم اللّحظيّة ..كُلّ دقيقَة تَمُرّ علَى الكاتِب إنّما هِيَ دراسَةٌ لِ المعلوماتِ الّتي اكتسبَها ومقدَارِ الجمَالِ الّذي استشعَرَهُ فيهَا ..و بِ النّسبَة لِ عامّة النّاس فَ هِيَ إمّا مجرّد إطّلاع وسدّ وقتِ الفراغ..أو أنّها لا تعدُو كونَها منهَج دراسِي مفرُوض ..!
وبِ النّسبَة لي ..أرى دوماً أن من لايقرأ ..شخص مُصابٌ بِ التّوحّد..!

}أيّ نوعٍ من القارئين أنتم ؛ بطريقةٍ أخرى .. كيف تقرؤون ؟

أقرأ الغلاف الخلفِي لِ الكتابِ أولاً..وَ المقدّمة ثانياً..إن شدّني له وإلّا أغلقته وبحثت عن آخر..أُمسِكُ بِ قلمٍ لِ أُشيرَ إلى أهم الجُمل والكلماتِ التّي لفتت انتبَاهي ..وأحياناً أُدوّن الغرائب في سجّلٍ صغير لِ أتذكّرها ..؛)

}هل تحرصون على إنشاء قاعدة بيانات تحوي اسم الكتاب المقروء واسم مؤلفه ؟
جداً
}ماذا يعني لكم مفهوم [ فنّ العلاقات الإنسانيّة ] ؟

حاولتُ أن أجدَ رابطاً بين هَذا السّؤال و بقيّة أخواته..وتوصّلتُ أن الإنسانِ القارئ المثقّف الواعِي لابُدّ أن يُتقن فنّ التعامُل الإنسانيّ..وبِ النّسبَة لِ مفهوم العلاقاتِ الإنسانيّة هِيَ القُدرة علَى تَلمّسِ حاجاتِ النّاسِ في نفسِك ..والخَوف عليهم أكثر من الخَوفِ منهُم
}أهدافكم التي تحققت / تعملون على تحقيقها ؟

تحقّقت ~>
-وطنٌ يحتوينِي ..
-قاعدَة أدبيّة مبدئيّة ثابتَة
أعمَلُ علَى تحقيقِها ~>
- إنشَاء كتاب إلكترونِي “كُناشَة” ..بناءً علَى طلبِ عنَادي ..
- كتابَة روايَة تجمَع بين كُلّ الاهتمامات العصريّة ..ذات طابِع مُختلف..مازَالت الفِكرَة قَيد الدّراسَة.
-ختمُ القرآن الكريم حفظاً..وانتهَى نصفُ المشوَار ..وبَقِيَ النّصف بِ إذن الله
- شغل مكان فِي الإعلام العربِي ..أنوي تسخير الدّراسَة الجامعيّة في هذَا المجال بِ إذن الله..وتسليط الضّوء علَى الإعلام الشّبابي الجديد أكثر وأكثر..
- التّحليق ..أودّ أن أُحلّق عالياً ..بِ جناحَيّ أنَا ..لا بِ جناحَي طائرَة معدنيّة!..~> أُمنيَة تَودّ أن تتحقّق ..()
:

حاولتُ حصرَ ما أعمَلُ عليه الآن ..وتركتُ البقيّة تستَكمِلُ نُموّها ..لِ أقتطفَها ناضجَة :)
،
كم أنا سعيدَة بِ كمّ اللّطفِ الّذي لَمستُه في هذا التّمرير يا خافقِي..أتمنّى أن تكُون ذائقتُكِ قد تلذّذت بِ حلوايْ المُتواضعَة..:$
و ..آسفَة يا أُستاذَة علَى تأخير الواجِب x/
:
مُمتنّة (f)

مَلِكُ “الغابَة”

18 أكتوبر 2011

أيلاحِقُ الأَسَدُ الفهيم مرابِعَ الغاباتِ في غزلَانِها..؟!..وهُو الحكِيم ومن سوَى العرِش..عقِيم!
؟؟!
قامَ الفتَى من صمتِه: الأرضُ فيكَ تُعربِدُ..والشّعب لَحنُكَ ينشُزُ..والصوتُ تحتَ الأرضِ فوق الأرضِ والسّماءُ تُزمجِرُ..!
..يا سيدِي ..كَان النّهيقُ لِ جمرَةٍ شيطانةٍ..فَ غدا لوجهِكَ ينهَقُ!
:
،

رزَان

فوضَى..وطنيّة

24 سبتمبر 2011

 لِ أنّنَا مُواطنُون ..

سنرقُصُ علَى أنغَامِ الأذان ..وَ نمتطِي أكتَافَ الهَزَل والهَوان

لِ أنّنا مواطنُون !

سَ نقفُ وسط الشّارع ونهتزّ كَ الجآنّ وتهتزّ معَنَا الرجُولَةُ فَ تتساقَط شيئاً فَ شيئاً

لِ أنّنا مواطنُون!

سَ نُخرُجُ لِ نصطَادَ الخِرافَ من الإناث

لِ أنّنا مواطنُون !

نَسينَا ماذا تعنِي الوطنيّة ..فَ أخذت عُقولنا “إجازَة” عيدٍ وطنيّ !

تجرّدنَامن العَطَاء|الوفَاء..وتسَابقنَا علَى إظهَار مَن ينتمِي بلونٍ أخضر..ومَن لا ينتمِي !

أهذَا هُو الولَاء|الإنتمَاء ؟!!

تهتزّ ثِقتِي بِ هَؤلاء مَعَ اهتِزَاز رجولَة كُلٍ منهم..أشعُر أنّنَا صدّرنَا الرّجولَة لِ الخَارج وأبقينَا بقاياهَا !!!

لَا أدري أتغرِسُ  كُلّ “هزّة” شتلَةً فِي الأرضِ فَ تُثمِرُ يوماً مَا ؟!!!!!

أم ترسِمُ كُلّ صرخَةٍ فخرٍ مُستَقبلَ أحد فقرَاء الوَطَن !

أو تُعمّر مسيرَاتُهُم صحرَاءً مُقفِرَةً جدبَاء كَ عُقولِهم !

:

احد الصحابه [ في الجهاد ] كانت تقطع يده فيمسك برايه التوحيد بيده الثانيه فتقطع يده فيمسك بها بعضديه

فـيـُقتل من اجل رفع رايه التوحيد عن الارض …

والان فتآه ” ماتستحي ” تضع الرايه التوحيد على خصرها وتتراقص بجسدها [ في يوم وطنـي ] ..

…….

ولا أقول الا إستمر يَآوطنــيَ لا حيلَــةَ لــيَ …”

* تعليق علَى مقطع يوتيوبِيّ أعجَبني

:

لأنّنا مُواطنون


رَسَم هَؤلاءَ أروَع صورَةٍ لِ الوطنيّة العَامَ المَاضِي

بَعدَ التّخريب والهمجيّة التي حَدثت إثر فَوضَى الوطنيّة التي حدثَت نتيجَة فقدَانهم التمييز م”ن الفرحَة”

..

!

:

وطنِي

تُصبِح علَى عطَاء ..وإنتمَاءٍ أكثر وفاءً !


اكتُب يا تَأريخ ..!

13 اغسطس 2011

٢٠١١٠٨١٤-١٢٠٩٣٧.jpg

(ح)ـرَمُ الجُموع
(ر)سَائِل الحنَاجر
(يَ)ـنابيعُ الدّم
وَ
(ة)ـباشِيرُ النّور
هذَا ..هُوَ الثّمَن ..!
:
أظَننتَ أنّ الصمتَ يرفُل تحتَ عرشِكَ المهزُوز.!
أم أنّ الصّوتَ اختَنَقَ بينَ ذبذَباتِ عربيّتِكَ الرّنانَة ذاتِ الحقائِق المبتُورَة!
أم هِيَ نفسُ الأَسِدِ حينَ يجُوع مِن “طعامِه” ..يَأكُلُ صِغَارَهُ !
أو ..ربّما يقضِمُ قضمةً فَ يصرُخ صغيرُه..وتقول:آسف يا صغيرِي دعنَا نتحدّث في شَيء الطّعَام ..فأتقاسَمُكَ أنتَ معَكَ ..أليسَ عدلاً..؟!
:
أتذكُر قبَل رُبعِ قرنٍ كيَفَ كَان أباك..؟
كَيف نزَلَ بِكَ بينَ العّامّة في زيّهم إلّا من علاماتٍ سوداء علَى ذراعيكُما..وقال لَك:
تلّمس حاجاتِ النّاسِ يا شِبلي ..ولا يغرّنَكَ اسمُ تاريخِكَ الأسدِيّ..فَ إن لَمستَ صُراخٍ رجلٌ هُناك ..ف املأ فمه بِ الرصاصِ حتّى يخفُت..وإن شعرِتَ بِ أن رَجُلاً من الأطفَال يَنظُرُ إلَى ملءِ فمِ الرجُل ويبكِي ..فَ تأكد أنه يشتَهي مافي فمه..فلا تجعَل شهوَتَهُ تغلِبُ على نفسه..فَ خُذه معَكَ وخضّب جسَدَهُ بِ الرّصَاص الذي يُحب ..واجعَل في كُلّ حَيّ قطعَةً منه لِ كَي تبقى ذِكراه حيّة في قلُوبِ أقرانِه..أما إن تشّبَثت أُمه بِ يديكِ تنتَحِب..فَ أعطِهَا ما يكفِيهَا ..واختَر لَها فراشاً يكفِيك..
..أفهمتَ الآن يا شِبلِي الضّاري؟
:
مَاذَا بَعدَ الدّستُور الذي فَهمتَه؟!!
أوَتظُنّ أنّك بِ هذَا تُخضِعُهم لَك..!ألا واللهِ إنّ الدّم يحكِي لَك قصّة الحُريّة التّي لَن يُكفّ القِتالُ عَليها! ..الدّم سَ يُعلّمَكَ طعمَ العَلقَمِ الذي لَم تذُقه في سنوَاتِ عُمرِكَ المخمليّة..سَ يُذيقُك مرارَة الحُريّة التي لَم تُخلَق لَك يوماً..لَم يُخلَق لَك الميزَان والحُكم وَ بيتُ المال..لَم يُخلق لك سوِى العُيون..رُغمَ أنّ شبلاً ضارياً مثلَك سَ يفقَأ عينَا مريضِه عِندَ أوّل لفتَةٍ منه ..!!
لكن أن تكُونَ أعمَى ..أهوَن عَليكَ مِنَ أن تُبصِرَ الأسود تأكُل صغارهَا..!
:
كَفاكَ ..كفَاكَ دَلالاً يَا ذَا العينينِ الزرقاوَين.. ألا ترى كم أنتَ غالٍ عَلى سوريَا..؟ كُلها بَكت دماً علَى فراقِك.. ومَع ذلك..ما زلتَ لَا تفَهم..
..صَدّق أو لا تَفعَل..سَ يَكتملُ فصلٌ من فُصولِ حكايَتِنا بِ اجتثاثِكَ من جُذورك..وَ سَ تعرِفُ حينَها كم كُنتَ..
رَجُلاً ..!
أوْ فانتَظر صمتاً كَ أبيك..يُخرِسُ نبضَاتِكَ الخبيثَة إلَى ما تحتَ الأرض..هُناكَ فقَط..احكِ لِ حافِظ كم كُنتَ ابناً بارّاً ..فَ وحدَهُ مَن سَ يشرَبُ معَك نخبَ تعاسَتِكُما ..!
:
،
/
يَا جبّارَ السّمواتِ والأرْض..اهدِمِ الأرضَ من تحته وابتلعه ..واحقِن دِماء الأحرَار وأزواجهم وأمّهاتهم ..إنكّ علَى كُلّ شَيء قَدير !!
علَى كُلّ شَيء..قَدير!!

خَيراً ..خيْراً

1 اغسطس 2011

 

رَائِحَتُهُ تختَرِقُ مسَامَاتِي .. أتنفّسُ مَاءِ زمزَمَ يجرِي في عُروقِي،

لحظَةَ إطلاق المدفَع تُسرِي فيّ قَشعريرَةَ الفرحَةِ أن أتمّ الصّيَام

وصَوتُ المِعيقلِي يُفجّر رَوحانيّة شهيّة فِي قلبِي ..

يَا سُكّرَ الرّيقِ ولَذّته ..

يَا سَاعَاتِ المغفِرَة ..

يَا وَصْل..
~
يَا رمضَان ..()

:

جَدوَل لِ ترتِيب الإنجَازَات فِي رمضَان

هُنـــا

جَزا  مُعدّهُ خَيراً

:

كُلّ عَام وأنتُم الخَيرُ

رُوز

يا عَاطِرَ الأنفَاس

1 اغسطس 2011

٢٠١١٠٨٠١-١٢٢٣١٦.jpg

غيابَكَ يفرض سطوَتهُ عليّ ..يخنِقُ الهوَاءَ فِي صدرِي..فَأغصّ بِلحظة ودَاعِكَ لِي كُلّما ذَهَبْتْ ..!
أحياناً..اُجالِسُكَ من حيثُ لا تدرِي..أُحاول أن أُشكّلَكَ أمَامِي كما أنت..أمحُو الغبَار عَن ظِلّكَ ..أجلِسُ بجانبِكَ وأضعُ رأسي على كتفِك..أتهجّى اللّغَة الجاريَةَ في دَمِك ..أتعرِف.. أخبرتنِي عروقُكَ البَارزَة في يَديكَ كم هِيَ صعبَة!
أظَلّ صامتةً طويلاً..أُرتّبُ الحروفَ في طابُورٍ
منتَظم..لكنّها تَخرُجُ كَ أوّل ظُهورٍ لِ طفلَةٍ ع خشبَة المسرَح ..مُشرّبَة بِ حمرة ..شقيّة وفوضويّة !
لَ طالما ظننتَ أنّني كُنت ولازلتُ طِفلَةً تتكسّر عندَ شفتَيهَا الكَلمات أمامَك..فَ تضَحكُ حينَ تُلَملِمُ لَها كُسورهَا..
:
أتحسّسُ رائحَتَك في الأشياء ..العُود الذّي تُفضّل وضعَه يَومَ الجُمُعَة..نظّارتُك التّي نعتُّها يوماً بِ “الذّبابَة” فَ جَلدتَنِي بِ نظراتِكَ دفاعاً عَن “عِشرَةِ العُمُر ” الّتي بينَكُما ..محفَظَتُكَ الّتي أهدينَاكَ إياهّا في يومِ حصُولك علَى درجةِ الماجستِير..والّتي لَم تَنم يوماً في غَير “دُرج السيّارة”..!
صَدّقني..رُغم كُلّ شَيء..فَ أنَا أعشَقُ كُلّ تفاصِيلِكَ وَ مُعتقدَاتِك..الغَريبَة.. الجَريئَة.. والعَجيبَة..!
علَى الأقل بِ النّسبَةِ لِي..
:
لَو تعرِفُ كم أحببتُك ..كم اشتَقتُك..كم مرّة تلاشَت قوّتِي أمامَك ..لَ أشفَقتَ على صَغيرَتِك
لو تَعرِفُ أنّني لَم أُعد طِفلَةً تُنسِيهَا الحلوَى ما مَضَى..؟.وأنّي لَم أكبُر بَعدُ لِ أُوازِيَكَ عقلاً..؟
مَا زِلنَا-أنا وأنتَ – نتقَاطَعُ كثيراً ..كَثيراً
وتكبُرُ بينَ أعمَاقِنا المسَافَات .. ومعَ ذلك..أحاول أن أختَزِلَ عُمُراً بيننَا ..أرمِي بِ عقلِي الغضّ بين أشلاءٍ ضَخمَة أحياناً..علّني أفهَم كَيفِيّتك..
:
أُمّي أيضاً..
تَبحَثُ عنكَ بينَ أشياءِك..أورَاقِكَ التّي تحذَرُ أن لا تقتَرِبَ منها بناءً على إصرارِك .. بعثَرتها ذلك اليَوم..علّها تَجِدُ آثَارَ أصابِعِكَ فيهَا..لا تَخَف ..أُقسم لك أنّها أعادتهَا..!
:
ورَبُكَ ..عينَاكَ تبعَثُ رائِحَة الأمان ..تَلُفُنّي.. فَ إن غَابتِ ..أفقِدُ حاسّة الشّم حتّى ..تُعانِقَنُي ..!
:
فاصِلَة منقُوطَة ..؛
بَابا ..أحبّك } • ~

حِكَايَة

14 يوليو 2011

:

،

علَى وجهه ..أرَى خُطوبَ الزّمنِ وقَد حفرَت أخاديداً تَقلّدتهَا قَسَامَتُه الطّاهرَة
عَيناهُ الغائرَتان ..تقرَأ فيهِمَا عُمقاً ..تحكِي حكَايَا الكرَامَة والكَرم..الشَجاعَةِ والعَزم..الفَضيلَةٍ والألَم..!
ورَائحَة العُود.. تختَزِلُ مسَافَات الوَصال.. تختَرِقُ حوَاسّ كُل قُبلةٍ تستَقرّ علَى شَيبتِه
حينَ تتحرّكُ شفتَاه الضّامرتَين.. يتفتّقُ الكِفَاح من رَحِمِ الجَلَدْ ..ويبدُو الطيبُ عبقاً يمتدّ إلَى حيْثِي
فَ تسرِي قشعريرَة الحَقيقَةِ فِيّ..وَأوقِنَ أنّ سِنينَهُ ..كانتَ حياةً!
لَيسَت كَ أيّ.. حيَاة !

:
/
،

عَدسَة :  D r .ElaF

بَعضٌ مِنّي

28 يونيو 2011

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

:

أي حُزنٍ يبعَثُ البيَاض ظِلاً ..؟!
أي قلبٍ يورِثُ الظَلامَ هيبَةً قُدسيّة  ..؟!
عبَق حَزين..يفَوحُ من بينِ أضلُعِي
وَ
بيَاضٌ يكتنِفُنِي رُغماً عَن أنفِ السّواد ..
رُغماً عَن أنفِه!!!
رُغماً عَن أنـ ـ ـ ف ــه !

،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                                                                                                                 :

حِكَايَة الدّمع..بدَأت بِي ..ومَازالتَ تنتَظِرُك لِ تختَلِقَ لَها نهايَةً تليقُ بهَا ..!

* عَدسَة :      D r.eLaF