
:
،
علَى وجهه ..أرَى خُطوبَ الزّمنِ وقَد حفرَت أخاديداً تَقلّدتهَا قَسَامَتُه الطّاهرَة
عَيناهُ الغائرَتان ..تقرَأ فيهِمَا عُمقاً ..تحكِي حكَايَا الكرَامَة والكَرم..الشَجاعَةِ والعَزم..الفَضيلَةٍ والألَم..!
ورَائحَة العُود.. تختَزِلُ مسَافَات الوَصال.. تختَرِقُ حوَاسّ كُل قُبلةٍ تستَقرّ علَى شَيبتِه
حينَ تتحرّكُ شفتَاه الضّامرتَين.. يتفتّقُ الكِفَاح من رَحِمِ الجَلَدْ ..ويبدُو الطيبُ عبقاً يمتدّ إلَى حيْثِي
فَ تسرِي قشعريرَة الحَقيقَةِ فِيّ..وَأوقِنَ أنّ سِنينَهُ ..كانتَ حياةً!
لَيسَت كَ أيّ.. حيَاة !
:
/
،
عَدسَة : D r .ElaF